الصفحه الرئيسيه » فتح: رفع العلم الفلسطيني بلندن لحظة فارقة في النضال

فتح: رفع العلم الفلسطيني بلندن لحظة فارقة في النضال

بواسطة aldustur.com

أكد عبدالفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، أن رفع العلم الفلسطيني على مبنى البعثة الفلسطينية في العاصمة البريطانية لندن يمثل لحظة فارقة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني الممتدة منذ عقود، ووصف هذه الخطوة بأنها رمز قوي لإصرار الشعب الفلسطيني على التمسك بحقوقه المشروعة، وتجسيد لإرادة لا تلين من أجل الحرية والعدالة والتخلص من الاحتلال.

فتح: رفع العلم الفلسطيني بلندن لحظة فارقة في النضال

عبد الفتاح دولة المتحدث باسم حركة فتح

وأضاف دولة، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية اليوم الاثنين، أن هذه اللحظة تحمل دلالات سياسية وإنسانية عميقة، إذ تأتي بعد أكثر من 77 عامًا من التضحيات والمعاناة التي عاشها الفلسطينيون جراء الظلم والعدوان، إلى جانب غياب العدالة الدولية في الاعتراف بحقوق أصحاب الأرض الأصليين. وأوضح أن رفع العلم الفلسطيني في إحدى أبرز العواصم الأوروبية يعكس بداية تشكّل إرادة دولية جديدة تستجيب لجهود الدبلوماسية الفلسطينية والعربية.

وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن الدعم العربي، وعلى رأسه الجهود المصرية، كان دائمًا حاضرًا ومؤثرًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في مسيرة النضال نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وأضاف أن التكاتف العربي والدولي يشكل سندًا سياسيًا ومعنويًا للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.

وتابع دولة حديثه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني ما زال يواجه منذ عقود صورًا متعددة من القهر والعدوان، تتجلى بشكل مأساوي في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، الذي يتعرض للقتل والتجويع والتدمير، إضافة إلى محاولات التهجير القسري والطوعي. كما أشار إلى ما تشهده الضفة الغربية من سياسات استيطانية وحواجز وجدران تضيق على حياة المواطنين وتحد من أبسط حقوقهم اليومية.

رغم هذه التحديات، شدد المتحدث على أن الفلسطينيين ما زالوا متمسكين بالأمل، وأن تضحياتهم الكبيرة ستثمر في نهاية المطاف حرية واستقلالًا يليقان بتضحيات الشهداء ومعاناة الأسرى وصمود الشعب في كل مكان. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه اللحظة التاريخية بداية مسار جديد يضع حدًا لفاتورة الدم المستمرة منذ عقود.

كما لفت إلى أن رفع العلم الفلسطيني في لندن ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو رسالة قوية للعالم بأن الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكًا بحقوقه، وأن الاعتراف الدولي بحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة يقترب يومًا بعد يوم. وأضاف أن هذه الخطوة تشكل مؤشرًا على تحول في المواقف الدولية، يعكس تصاعد التعاطف مع القضية الفلسطينية واعتبارها قضية عدل وحرية تتجاوز حدود الجغرافيا.

وختم دولة بالتأكيد على أن هذه اللحظة تحمل رسالة أمل متجددة للأجيال الفلسطينية الشابة، التي ترى في هذا الإنجاز خطوة إضافية على طريق الحرية. وأكد أن نضال الفلسطينيين سيبقى مستمراً حتى تتحقق تطلعاتهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن هذا المسار أصبح أقرب من أي وقت مضى في ظل التحولات السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية.

نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

مقالات ذات صله